هذا ما تقوله آخر الدراسات على أن ثرثرة المرأة ليست دليلا على فراغها , ولكن هربا من ضغوط الحياة .
وهذا ما أكدته الدراسات الأخيرة حول اكتشاف هرمون يدعى (أوكسيتوسين ) المسؤول عن ضبط مزاج المرأة , وهو المحفز الأهم لثرثرة المرأة وبحثها عن زوجها لتصب كلامها صواعقا في أذنه , وهو المحرك الأساسي لجعل المرأة تركض بحثا عن سماعة الهاتف لتثرثر مع صديقاتها وجيرانها , وهو الدافع الرئيسي لتخلصها من ضغوط الحياة وإرهاق العمل .. ولا ينافسها في هذه الثرثرة من الرجال حاليا إلا السياسيين ..
وهذا الهرمون هو المتهم الأول لترسيخ ثقافة النسق الواحد تجاه المرأة في كونها ثرثارة و فارغة ولا تهتم إلا بتوافه الأمور …
لذلك يكون اكتشافه قد جاء متأخرا جدا …
فالفيلسوف الكبير نيتشه قال عن المرأة كلاما كبيرا " في أنها كائن فارغ جدا ولا ترى سعادتها إلا في خضوعها للرجل "
أما الذي قاله العقاد في المرأة كان أقسى وأقوى :" فالمرأة في نظره تربط حياتها فقط بإرضاء الرجل وغوايته .. حتى أنها لا تتجمل إلا للرجل وليس لذاتها , فهي لا تتجمل إن كان زوجها مسافرا وعندما تعلم بقدومه تستعد له بكل أدوات الزينة , والمرأة لأنها ضعيفة فهي حريصة وتخفي مشاعرها , وقد اعتادت منذ آلاف السنين على استدراج الرجل واجهاده لكي تستسلم له في النهاية , لذلك تجد لذتها في أن تستسلم للرجل القوي " ..
ولم يذهب الفيلسوف شوبنهور بعيدا عن النسق في رأيه في المرأة فهو يقول : " أن المرأة قادرة على معايشة الألم والعذاب معا .. لما تتمتع به من بلادة الإحساس النابعة عن هشاشة روحية وعقلية " ..
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ